ماجد ناموس
أعيش بين العمارة والإعلام الوقفي، أبحث عن الأثر الذي يتركه الإنسان في المكان، وعن الحكاية التي تستحق أن تُروى.
عن ماجد
وُلدتُ في عمّان، وتنقّلتُ بين مدنٍ وبيئاتٍ مختلفة، وكانت لكل بيئةٍ منها إسهامها في نظرتي إلى المكان، وفي تكوين ذائقتي البصرية.
منذ سنوات، وجدتُ في العمارة العربية والإسلامية لغةً تتجاوز البناء؛ ذاكرةً للمكان، وتعبيرًا عن هويته وثقافته. ومن هذا الشغف جاءت تجارب ومشاريع امتدت لأكثر من عقدين، استلهمتُ فيها روح العمارة العريقة وقدّمتها برؤية معاصرة تحترم أصلها.
وبموازاة ذلك، ارتبط عملي بالإعلام الوقفي وتوثيق أثر المؤسسات ومبادراتها. وفي عام 2021 أسستُ مؤسسة أثر للإعلام الوقفي، لتكون مساحةً متخصصة في إبراز أثر الوقف، وتوثيق قصصه، وتقديمها بصورة تليق بما تصنعه هذه المؤسسات في مجتمعاتها.

الأعمال












مؤسسة أثر
في عام 2021، أسستُ مؤسسة أثر للإعلام الوقفي وأتولى إدارتها، انطلاقًا من إيماني بأن أثر الوقف لا يكتمل بصناعته فحسب، بل بتوثيقه وحفظ حكايته وإيصالها.
عملت المؤسسة منذ تأسيسها مع عدد من المؤسسات الوقفية، وأسهمت في توثيق مبادراتها ومشروعاتها وإبراز أثرها؛ بلغة إعلامية تمنح هذه الأعمال ما تستحقه من حضور.
أكواخ الماجد
في عام 2023، أنشأتُ أكواخ الماجد في شارع الأردن بمدينة عمّان، وتولّيت تصميمها وتنفيذها بنفسي، من الفكرة الأولى وحتى تفاصيلها الأخيرة.
كان اهتمامي أن تكون المساحات مدروسة وقريبة من الإنسان؛ تمنح من يدخلها شعورًا بالألفة والراحة، بعيدًا عن الطابع المعتاد لأماكن الإقامة المؤقتة. أردتُ لكل كوخ أن يحمل إحساس البيت وخصوصيته، وأن تكون العمارة فيه جزءًا هادئًا من التجربة، لا مجرد إطارٍ لها.
لقاء


بعض الأماكن أبعد من أن تختزلها الصور، لأنها تحمل في الذاكرة معنى أكبر. والمسجد الأقصى واحدٌ منها.
من هنا جاءت فكرة سيارة المسجد الأقصى؛ محاولة مختلفة لإحياء صورته بين الناس، وإبقاء حضوره حيًّا في ذاكرتهم ووجدانهم. وحول هذه الفكرة وقصتها، كان لقائي مع قناة الجزيرة.











